الصفحة الرئيسية  ثقافة

ثقافة مروان راتال في تصريحٍ خاص: "هنيئاً للمرأة بـ قناة «بيّة تي في» .. ولهذه الأسباب لن نطرق أبواب السياسة"

نشر في  22 جوان 2021  (14:37)

حملت الآونة الأخيرة مولوداً إعلاميّاً جديداً جاءَ ليُثري المشهد السّمعي البصري في تونس، ويُساهم في ترسيخ المناخ الديمقراطي التعدّدي الذي شهد منذ ثورة 2011 طفرةً كميّة، بعد إعادة تأسيس هياكل تعديليّة تنظّم القطاع وتسهر على ترتيبه وَفق مراسيم وإجراءَات تمّ سنّها في الغرض.
 
في هذه المصافحة، نسلّط الضوء على مشروعٍ إعلامي فتيّ رأى النور مؤخّراً، وشكّل ظهور شارتهِ على أجهزة التلفزيون مفاجأةً سارّة لا سيّما للمرأة التونسيّة التائقة إلى منبرٍ يُدافع عن كيانها ورايةٍ تُمثّلها، بعيداً عن الشعارات المناسبتيّة المستهلكة التي دأبَ على الاستثمار فيها رجالات السياسة عند كلّ محفلٍ انتخابي عابِر.
 
قناة «بيّة تي في»، انطلق بثّ برمجتها تجريبيّاً على مدار النايلسات، تردّد 10815 أفقي، وقد أفاد باعِثها مروان راتال في تصريحٍ خصَّ به موقع الجمهورية، بأنَّ التوجّه العام للمحطّة يستهدف الجمهور النسوي داخل تونس وخارجها، ويُفرد المرأة بإنتاجاتٍ تنهض بقيمتها ومكانتها في مجتمعاتنا، إذْ ستعمل الطواقم الصحفيّة العاملة وغالبيّتها من الشباب الطّموح، على تقديم طروحاتٍ تمسّ الجنس الناعم وتُنير المُشرق فيه، حسَب مُقاربةٍ مَرسومة حتماً ستلفت انتباه المُتابعين وتخطف أنظارهم.
 
وأكّد مروان راتال، أنَّ البث التلفزي لقناة «بيّة تي في» يتمّ من خارج تونس حالياً، وفي الأثناء يجتهد القائمون على إدارتها من أجل إتمام مختلف التفاصيل القانونيّة للحصول على إجازة إحداث واستغلال قناة طبقاً للشروط التي يُحدّدها كرّاس الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي والبصري.
 
"المرأة التونسيّة بحاجة إلى من يشدّ عضدها ويدعمها حتّى تظلّ صورتها ناصعة بين الأمم، والنساء في بلدنا كنّ ولازلنا نصف المجتمع وعمودهُ، هُنّ رائدات في شتّى المجالات والاختصاصات... منذ زمن بعيد كان للمرأة دورٌ محوري في تقدّم الأوطان، والقناة سـ تُشيد بذلك وتبرز مدى نجاحهنّ من خلال ريبورتاجات وتقارير وبرامج منهنّ وإليهنّ"، هكذا يَقول مُحدّثنا.
 
ولفتَ راتال إلى أنَّ خيار المؤسّسة يدفع نحوَ منح الثقة للكفاءَات الشابّة والطّموحة، عبرَ التعاقد مع عددٍ من الصحافيّين والصحافيّات من ذوي الأهليّة والجدارة بتحمُّل المسؤوليّة بعيداً عن اجترار نفس الوجوه المألوفة، مُضيفاً أنَّ كل من سـ يَحمل راية «بيّة تي في» يجب عليه الالتزام بخطّها التحريري والأهداف التي بُعثت لأجلها.
 
وأردف قائلاً، "مَشروعنا حمّالُ رسائل، ويختلف شكلاً ومضموناً عن السائد الإعلامي الرّاهن، فـ السياسة لن يكون لها نصيب تصريحاً أو تلميحاً، مجالات المرأة متعدّدة وتلبية رغباتها هي شغلنا الشاغل... نسعى لتبوّءِ مكانة في القلوب، وأن نترك الأثر المَحمود".
 
وفي ختام دردشته الخاطفة معنا، ذكرَ مروان راتال التالي، "استراتيجيّة الترويج والدعاية للقناة ماضية على أحسن ما يُرام، مع ضرورة التنويه بـ مجهودات مجموعة من الأصدقاء المؤثّرين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الذين آثروا دعمنا وكانوا خير سند لنا... في انتظار موعد الندوة الصحفيّة للكشف عن ملامح القناة، التي حُدّد تاريخها تزامناً مع عيد المرأة يوم 13 أوت المقبل".
 
ماهر العوني